بسم الله الرحمن الرحيم
العلاقات العاطفية للفتيات فى مرحلة المراهقة المبكرة
اول ما يولد الانسان يبحث عن ثدى امة ليسكت جوعة وعطشة ثم يطلب الاحتضان والاهتمام فيبكى ليحملة احدهم ليشعر بالامان والاهتمام ويضحك حين يرى احد يلاعبة ويضحك لة وحين يكبر قليلا فانة يبدأ الكلام والحركة ويتشجع حين يحمسة ويشجعة من حولة
كل تلك الحاجات تولد مع الانسان من حاجات فسيولوجية لحاجات نفسية لازمة لنموة نمو سليم وكثير من الاباء يلبون لابنائهم الحاجات الفسيولوجية ويتجاهلون الحاجات النفسية لاولادهم
ومع الوصول لمرحلة المراهقة تصبح الاحتيات النفسية اكتر اهمية لديهم ولكون الفتيات اكثر عاطفية من الشباب فان حرمانها من الحاجات النفسية يجعلها تبحث عنة خارج نطاق الاسرة للاسف بطريقة غير شرعية
احتياجها بالدعم والتقدير والاحتواء والامان والشعور بانوثتها كلها حاجات طبيعية لكل فتاة تامل ان تجدها فى عائلتها وبالاخص من الاب
فالاب هو الرجل الاول فى حياة ابنتة وهو مايمثل الجنس الاخر بالنسبة لها وهو بالنسبة لها يجسد معنى الرجولة ومن خلال علاقتة بامها تتشكل ذهنيا العلاقة بين اى ذكر وانثى ولاحقا عندما تبحث ان الرجل الذى سوف ترتبط بة سيكون صورة من والدها فإن كان الاب جيدا وحنونا ومتفهما فإن انطبعها عن الرجال سيكون جيدا وان كان قاسيا مؤذيا فهذا سينطبع فى نفسها صورة سلبية عن الذكور وغياب الاب مثل الاب الموجود بجسدة لكن غائب بفعلة وحضورة يتسبب ذلك فى مشاكل نفسية للفتيات صعب علاجها .
عند غياب الاب تواجة الفتاة مشكلات نفسية واجتماعية منها : _
1 – عدم الشعور بالاستحقاق وتقدير الذات
تعتقد الفتاة ان عدم حصولها على اهتمام ابيها انها هى السبب فى ذلك كأنها ليست جميلة او ذكية او متفوقة او غير ذكية او مثالية بما يكفى لاستحقاق الحب وهذا يؤدى الى تدنى تقديرها لذاتها والشعور انها اقل من مثيلتها من الفتيات فيؤثر ذلك على جميع جوانب حياتها العلمية والعملية والعاطفية الا بعض الاستثناءات التى تجعل هذا الاهمال دافع لها للتفوق لاثبات انها تستحق الحب او لاستجلاب الانظار اليها لتعويض ما فقدتة من اهتمام .
2 – الاصابة باضطراب الاكل
مثل فقدان الشهية العصبى والشرة المرضى واضطراب صورة الجسد اما انها تقبل على الطعام حتى تصل الى السمنة فبالنسبة لها الاكل يشعرها بالتعويض عن الحرمان العاطفى فتاكل كميات زيادة عن حاجتها او يحدث العكس تقل شهيتها وتشعر انها يجب ان يكون جسمها بصورة مثالية حتى تستحق الحب والاهتمام فتصل الى النحافة المرضية .
الاكتاب والقلق - 3
بسبب الشعور بالخوف والقلق وعدم الامان فإن هذا سيترجم عبر عدة تصرفات :
عدم التفاعل مع المجتمع والبقاء وحيدة وعدم قبول إقامة اى علاقات اجتماعية
الدخول فى علاقات عاطفية فاشلة وغير صحية تؤدى بها إلى مزيد من الاكتئاب بسبب سوء الاختيار الذى يعتمد على وجود اى شخص حولها وغالبا ما تكون علاقاتها من النوع الاعتمادى الذى يجعل الطرف الآخر سواء كان زوجا او حتى صديقة تنفر منها لكثرة الضغط عليها
4 – الادمان
سواء كان هذا الادمان إدمان عقاقير او اباحية او ادمان الانترنت وهذا السلوك المتكرر يجعلها تشعر بالامان لانة يمنحها شعورا بالاستقرار الزائف
5 – إقامة علاقات غير شرعية بسبب بحثها عن مصدر للامان من رجل فتكون سهلة الوقوع من اول شاب يقوم باللعب على الوتر العاطفى عندها وقد يتسبب هذا فى علاقات محرمة إذا لم تكن على درجة كافية من الوعى او تجد من يساندها للخروج من تلك العلاقة
قد يعتقد الكثير من يرى ان هذة المشاكل قد تحدث بسبب عدم اهتمام الاب او انها مبالغ فيها هى حقيقا لا تحدث كلها جميعا قد يحدث لبعض منها او يحدث غيرها من المشاكل التى لم يتم ذكرها لكن الاكيد ان العلاقة الصحية بين الاب وابناءة وخصوصا الفتيات له التاثير الايجابى على ابناءة وعلى مستقبلهم فيما بعد وعلى اختيارتهم فى الحياة عموما
الفراغ العاطفى :-
هو شعور داخلى بالوحدة الافتقار الى الاتصال العاطفى الحقيقى مع الذات والاخرين فيدفع الشخص للبحث المستمر عن مصادر خارجية لملئ هذا الفراغ فتقع فية كثير من الفتيات فتلجأال العلاقات العاطفية المحرمة
فيحدث بسبب
. التغيرات الهرمونية والبيلوجية للفتيات فيحدث تقلبات مزاجية وتزيد الحساسية للمشاعر والضغوط فيتضخم الشعور بالوحدة وعدم الاستقرار
. البحث عن الانتماء فتبدأ بالانفصال التدريجى عن الاسرة وتتجة الى الاصدقاء فاى شعور بالرفض من الاصدقاء يخلق فراغا كبيرا
. تراجع التواصل مع الوالدين فيشعر الاباء بصعوبة فهم ابناءهم فتنغلق الفتاة على نفسها ويتكون مساحة فارغة من الفراغ العاطفى
الافتقار الى المهارات العاطفية وعدم فهم الفتيات مشاعرهم والتغيرات التى تحدث لهم فتكبت مشاعرها فيؤدى لاحقا الى فراغ داخلى
فيحدث نتيجة لذلك
. الاندفاع فى العلاقات العاطفية غير الصحية فتقع فى علاقات سريعة مؤذية خفوفا من افقدان الاهتمام
. التعلق الزائد او الاعتمادية بصديق او شريك عاطفى يكون المصدر للتقدير الذاتى فتكون علاقة غير متزنة
. محاولة إرضاء الاخرين باستمرار للحصول عن القبول الاجتماعى وتغيير السلوكيات والقيم لتناسب الشريك العاطفى او الاصدقاء
بعض القصص الواقعية التى حدث فى سن المراهقة المبكرة نتيجة الفراغ العاطفى للفتيات :-
1 – ابنتى لم تتجاوز 12 عام كانت تلعب مع الفتيات فى مثل عمرها من بنات الجيران احد ابناء الجيران تجاوز عمرة 18 عام وهو معروف بسوء الخلق مع اخرين من اصدقائة واوهموا الفتيات انهم يحبونهن وبدأوا بلقائهن سرا الى ان انكشف الامر وعوقبت الفتيات ومنعن من الخروج وابدين اسفهن لكن بعد عدة اشهر اكتشفت ان ابنتى لازالت تتحدث مع ذلك الشاب من خلال الانترنت وبينهم رسائل عاطفية انا مصدومة ولا اعرف ماذا افعل
2 – ام بتشكى بتقول بالصدفة لاقيت على تليفون بنتى على علاقة باكثر من شاب عن طريق الشات وبينهم كلام حب وفى صور بنتى ارسلتها كانت صور بملابس البيت
3 – بنت 13 سنة دائما تكذب فى تصرفاتها وكلامها ولا تعاقب بالضرب حتى عند الكذب والام تتكلم معها بهدوء لتنصحها وتحكى معها لتفهمها الصح من الخطأ ودائما ما تكرر الاخطاء واخر خطأ انها اكتشفت بان بينها وبين زميل لها علاقة عاطفية وعندما تكلمت معها ان هذا خطأ البنت مصممة على فعلها وان لا تقطع علاقتها بية
فى الثلاث قصص السابقة ومثها الكثير من القصص الفتاة هنا تبحث عن المشاعر التى تفتقدها عن الاحتواء والقبول والامان والحب لتجدها فى شخص خارج اسرتها يكون هو البديل عنهم
لذلك الاسرة لها دور كبير لتلبية احتياجات الفتاة ويجب توعية الفتيات بهذة المشاعر ومساعدتهم لفهم هذة المرحلة وتثقيفهم وتثقيف انفسنا ايضا ، وجة لابنتك النصحية ان مع دخول فترة المراهقة سوف تحدث التغيرات الجسدية ان جسمك يا فتاتى يكبر ويستعد لتكونى انثى وتظهر معالم الانوثة عليكى تقبليها ولا تخافى ، وتحدث ايضا التغيرات النفسية سوف تشعرين بمشاعر جديدة عليكى ومشاعر مختلفة هل مازلتى طفلة ام اصبحتى انثى كبيرة وكيف اكون كبيرة
طمأن ابنتك قول لها انا معكى وكن لها الحضن الدافئ الذى تلجأ لة وساعدها على اكتشاف نفسها وبناء شخصيتها
كيف نبى الثقة بالنفس لدى فتياتنا :-
يمكن ان نساعد بناتنا على زيادة ثقتهم بانفسهم حتى يستطيعوا ان يعبروا من تلك المرحلة بسلام وذلك من خلال اتباع عدة طرق منها
1 – توفير فرص لتحقيق النجاح
من افضل طرق غرس الثقة هى توفير خبرات ومواقف تمكنهم من اكتشاف نقاط قوتهم وتحقيق النجاح وذلك عن طريق تكليفهم بمسؤليات عائلية ينجحوا بها وتشجعهم على المشاركة فى الانشطة دون اجبارهم على نشاط محدد حتى لا يصابوا بالاحباط حال فشلهم مثل تكليف البنت بمسؤلية ادارة ميزانية شراء مستلزمات الاسرة لمدة يوم او مسؤلية تنظيم مكتبها ودولاب ملابسها او مسئولية التخطيط لمناسبة عائلية بسيطة ويكون النجاح فى المهمة يعتمد على اتمام المهمة وليس الكمال فى اتمامها
2 – اشعارها بالامان والثقة ( غير المشروط )
وذلك من خلال إظهار الحب غير المشروط فيساعدهم على الشعور بالامان ويزيد من قدرتهم على حل ما يواجههم من مشاكل دون الاعتماد على غيرهم
وفى هذة المرحلة يزيد قلق الفتاة حول مظهرها الخارجى واهتمامها ان تكون اجمل وهنا يجب ان نعبر لها انها جميلة حقا وان جمالها خارجى وداخلى وان الاهم هنا ان نهتم بالجمال الداخلى بتنمية ذكائنا وزيادة احساسنا بالرحمة والعطف على انفسنا وعلى من حولنا وان هذة الاشياء هى من تجعلنا حقا شخصية جذابة وحبوبة
3 – الثناء والتشجيع
يساهم المدح والثناء على بناتنا على زيادة ثقتهم بأنفسهم بشرط ان يكون ذلك على اشياء حقيقية بهم حتى لاينخدعوا بأنفسهم ثم يكتشفون بعد ذلك اننا نكذب عليهم وبالتالى لا يثقوا بنا ولا بأنفسهم
4 – الصبر
يحتاج تمكين الثقة بالنفس لدى اولادنا الى وقت ولا يحدث فى يوم ولا حتى اثنين بل قد يصل الى سنوات ودورنا ان نساعدة الى اكتشاف نقاط القوة والضعف لديهم ثم التركيز على نقاط القوة ودعمها مع عدم التقليل من شأن الجوانب التى يكونون فيها اقل ثقة وتمكن ، حتى تفهم ان كل فرد لة لة جوانب ثقة وتمكن وجوانب ضعف وان لا يوجد شخص يمتلك كل شئ
5 - الايجابية
التشجيع على التغلب على العقبات التى تواجههم والتفكير بشكل ايجابى لمواجهاتها والنظر الى العقبات على انها طرق لاكتساب الخبرات الجديدة وعدم الخوف من الرفض الاجتماعى او ارتكاب الاخطاء فهذة الاخطاء تزيد من فهمنا وتكون دافع لتعلمنا الطريق الصحيح وتجهزنا بشكل افضل للمرة القادمة
6 – التواجد المستمر
ان تشعر ابنتك انك دائما معها وتقف بجانبها فى جميع الاوقات وتقدم لها المساعدة وتشجعها على تحقيق اهدافها وانك لست فقط مصدر سلطة او نصيحة بل انت المستمع الاول والملجأ الآمن والمشجع الاكبر لها
7 – التشجيع على التميز فى مجال ما
تقدير الجهد المبذول عند القيام بالعمل حتى ولو لم ينجزة بشكل دقيق والتشجيع على التميز فى عمل يخصها وحدها مثل اذا كانت تحب الرسم وفر لها ورش عمل او ادوات للرسم حتى تبدع او كانت لديها حب مساعدة الاخرين شجعها على الانضمام الى المبادرات التطوعية واظهار تقدير جهودها ومساعدتها على التميز
8 – التقبل غبر المشروط
ان نتقبل بناتنا حتى يشعروا بالسلام الداخلى ان نوصل لها رسالة الحب والتقبل دون شروط بغض النظر عن ادائها او سلوكها او نجاحها وان قيمتها الذاتية ثاتبة لا تتأثر بالظروف الخارجية فعندما تخطأ نصحح الخطأ بوضوح وحزم ولكن فى نفس الوقت نأكد على مكانتها ومحبتها لا تتغير فهذا الفصل بين الذات والسلوك يمنحها السلام الداخلى ويساعدها فى تحمل الفشل والشعور بالامان لتكون متقبلة ذاتها
_ بناء الثقة بالنفس لدى الفتيات مثل درع الحماية الذى يحميهم من الوقوع فى العلاقات العاطفية المحرمة او غير الصحية فعندما تتمتع الفتاة بالثقة بالنفس فإنها لا تبحث عن تأكيد قيمتها من مصادر خارجية او علاقات عابرة لانها تدرك قيمتها الذاتية داخليا ، فالثقة بالنفس تجعلها ترفض اى علاقة تقوم على الاستغلال العاطفى او التنازل عن عن المبادئ مقابل الحصول على الاهتمام المؤقت وتكون قادرة على وضع حدود صحية فى تعاملاتها وتتمكن من تحقيق الامان النفسى
وعند حدوث اى تحديات للفتيات هناك طرق واستراتيجيات يمكن ان يقوم بها الوالدين لمعالجة مشاكل علاقات المراهقين بفاعلية :
1 - التواصل المفتوح
تشجيع الحوار وتوفير بيئة تشجع على التواصل الصريح والمنفتح دع ابنتك ان تعرف انها تستطيع التحدث معك عن اى شئ دون خوف من الحكم او العقاب
الاستماع الفعال : مارس الاستماع الفعال من خلال منحة كامل انتباهك وادراك مشاعرة والاستجابة باهتمام ، هذا يبنى الثقة ويظهر تقديرك لوجهة نظرة
2 - التثقيف حول العلاقات الصحية
تحديد حدود صحية : علمها اهمية وضع الحدود الشخصية واحترامها فى جميع انواع العلاقات بما فى ذلك الصداقات والشراكات الرومانسية
كن قدوة حسنة : اظهر سلوكيات صحية ومحترمة فى علاقاتك مع الاخرين ، غالبا ما يتعلم المراهقين من خلال ملاحظة علاقات آبائهم
3 - دعم احترام الذات وتكوين الهوية
التعزيز الايجابى : شجع ابنتك المراهقة بالاعتراف بنقاط قوتها وانجازاتها فالتعزيز الايجابى يعزز ثقتها بنفسها وتقديرها لذاتها
شجعوا التفرد : ساندوا ابنتكم فى استكشاف اهتماماتها وتطوير هويتها الخاصة واحتفلوا بالتفرد والتحلى بالصدق مع النفس
4 - تعليم مهارات حل النزاعات
سيناريوهات لعب الادوار : استخدم تمارين لعب الادوار لتعليم ابنتك كيفية التعامل مع النزاعات بشكل بناء ، تدرب على سيناريوهات مختلفة وناقش اساليب التواصل الفعالة
استراجيات حل المشكلات : قم بتزويد ابنتك باستراتيجيات حل المشكلات مثل تحديد المشكلة والتفكير فى الحلول الممكنة والتفكير فى عواقب كل خيار
5 - مراقبة استخدام وسائل التواصل الاجتماعى
ضع حدودا : ضع ارشادات واضحة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعى بما فى ذلك حدود زمنية وانواع المحتوى الذى يمكن التفاعل معة ناقش التأثير المحتمل لوسائل التواصل الاجتماعى على علاقاتهم وتقديرهم لذاتهم
تعزيز الثقافة الرقمية: علموا ابناءكم المراهقين الثقافة الرقمية واهمية التفكير النقدى عند استخدام المحتوى على الانترنت شجعوهم على التشكيك فى صحة ما يرونة وتجنب مقارنة انفسهم بالاخرين
6 - معالجة التنمر والتنمر الالكترونى
لاحظ اى تغيرات سلوكية او عاطفية او فكرية قد تنذر بالتنمر الالكترونى
شجع ابنتك على التحدث اذا تعرض للتنمر او شهدة
التدخل امناسب : اذا تعرضت ابنتك للتنمر فتصرف فورا قد يشمل ذلك التواصل مع المدرسة او التحدث مع اولياء امور الاخرين او طلب الدعم المهنى من الاخصائيين
7 - تشجيع العلاقات بين الاقران
تسهيل الفرص الاجتماعية : شجع ابتك على المشاركة فى الانشطة الاجتماعية والرياضية ليمكنها التفاعل مع من يتشاركون معها بنفس اهتماماتها
مناقشة صفات الصداقة مع ابنتك والتحدث عن صفات الصديق الجيد واهمية الاحترام المتبادل والثقة والدعم فى الصداقات
8 - تقديم التوجية بشأن العلاقات الرومانسية
مناقشة التوقعات والحدود حول العلاقات ومناقشة اهمية الاحترام المتبادل والموافقة والحدود الصحية
ادعموا سلامتهم العاطفية ، كونوا حاضرين لدعمهم فى تقلباتهم العاطفية فقدموا التعاطف والتوجية فى اوقات الحزن او الضيق العاطفى
9 - تعزيز الروابط العائلية
قضاء وقت ممتع معا كعائلة وخلق بيئة داعمة وممارسة الانشطة والتقاليد العائلية فذلك ييزيد من الاستقرار والتواصل
شجع الحوار المفتوح والنقاشات العائلية حول المواضيع المختلفة بما فى ذلك العلاقات فهذا يساعد على الشعور براحة اكبر فى مشاركة تجاربهم وطلب المشورة
وتعليم مهارة حل النزاع بين الابناء بدلا من الانحياز او العقاب ومشاركة بعضهم بعضا وتعزيز العلاقة بينهم
فاذا كانت الفتاة المراهقة لها اخت بنت فنحاول ان نعزز العلاقة بينهم وان يتبادلوا الخبرات والتخفيف من الشعور بالوحدة فتسهم الاخت فى تعزيز الثقة بالنفس من خلال القبول والدعم غير المشروط وفى بعض الحالات تصبح الاخت نموذجا ايجابيا او مرجعا نفسيا تلجأ وقت الازمات
وللاخ ايضا دور اخر مؤثر فهو يمثل نموذجا مبكرا للتعامل مع الجنس الاخر مما يؤثر على نظرة الفتاة لعلاقاتها المستقبلية والشعور بالحماية والامان عند وجود علاقة صحية قائمة على الاحترام لا السيطرة
فالعلاقة الصحية بين الاخوة من عوامل الوقاية النفسية للفتاة المراهقة
رسالة اخيرة :-
ايها الاباء والامهات انتم الاساس الذى تبنى علية ابنتكم حياتها لاتخافوا من الحوار ولا تترددوا فى طلب المساعدة اذا لزم الامر احتواء ابنتكم وتوجيهها بحكمة هو اهم استثمار فى مستقبلها العاطفى والنفسى تذكروا ان الحب غير المشروط الذى تقدمونة لها هو الحصن المنيع الذى يحميها من البحث فى الاماكن الخاطئة
المراهقة فترة صعبة لكنها حاسمة فى بناء العلاقات ويلعب الاباء دورا حيويا فى توجية ابنائهم من خلال تعزيز التواصل المفتوح والتثقيف حول العلاقات الصحية ودعم احترام الذات وتعليم مهارات حل النزاعات ومعالجة المشكلات مثل التنمر وتاثير وسائل التواصل الاجتماعى وانخفاض الثقة بالنفس يمكن الاباء من مساعدة ابناءهم على بناء علاقات قوية وصحية وذات معنى